حذر الخبير الاقتصادي الدكتور أيمن غنيم من موجة تضخم عالمية مرتقبة مثل تلك التي أعقبت الأزمة الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أن الأسواق لا تزال تعاني من تبعات عام 2022 بفوائد بنكية مرتفعة وتكلفة اقتراض باهظة.
وأوضح أن أسعار نفط "خام برنت" التي بدأت عام 2026 عند 60 دولاراً، قفزت لتلامس 116 دولاراً مع اندلاع العمليات العسكرية، قبل أن تستقر نسبياً حول 90 دولاراً بفضل إجراءات أمريكية سريعة لتهدئة الطلب، منها منح الهند مهلة لشراء البترول الروسي، والبحث في زيادة إنتاج "أوبك" وتأمين الملاحة في مضيق هرمز
وكشف غنيم، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، عن تقارير دولية تتوقع كسر النفط للحاجز التاريخي المسجل في 2008 ليصل إلى 140 أو 150 دولاراً للبرميل بنهاية شهر مارس الجاري إذا استمرت الأعمال العدائية بذات الوتيرة.
ولفت إلى أن هذا الارتفاع الجنوني سيعيد معدلات التضخم في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمستويات قياسية، مما يجهض محاولات البنوك المركزية لخفض الفائدة ويضع الاستثمارات العالمية في مأزق حقيقي نتيجة استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج.
كما حذر أيضا من مخاطر المراكز المكشوفة في الذهب، فرغم كونه مخزناً للقيمة يزداد الطلب عليه وقت الأزمات، إلا أن وصوله لأسعار قياسية غير مبررة منذ عام 2025 قد يعرض المستثمرين لتصحيح سعري عنيف في حال استقرت الأوضاع.
واختتم بالتأكيد على أن استقرار الأسعار الحالي مرهون بصحة الإشارات الصادرة عن الإدارة الأمريكية بقرب انتهاء الصراع، وبمدى نجاح دول المنطقة في تأمين ممرات التجارة العالمية وسلاسل الإمداد من الانقطاع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت المتخصصة اليابانية في علوم حفظ وترميم الآثار والتراث الثقافي تانيجوتشي يوكو أن التعاون المصري الياباني الممتد لنحو 20 عاماً...
أكد الدكتور أحمد عيسى، استشاري العلاقات العامة للمبادرات الرئاسية أن العبور إلى الوعي القومي يمثل العبور الحديث لمصر، مشدداً على...
أكد فضيلة الدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف أن العلم هو أشرف مآخذ الحياة الدنيا والميثاق العظيم...
أكد المهندس إسلام بخورى المعيد بالمعهد العالى للحاسبات والمعلومات أن الذكاء الاصطناعى أصبح يوفر وظائف جديدة في حياتنا اليومية في...